Posted on

استعادة مرونة الجلد بشكل طبيعي مع هذه الإستراتيجيات الستة المجربة

يمكن أن يفقد الجلد مرونته لأسباب عديدة. الخبر السار هو أن هذه التغيرات قابلة للعكس! هناك العديد من الاستراتيجيات لاستعادة مرونة الجلد دون الحاجة إلى الخضوع لإجراءات مكلفة ومؤلمة.

يلجأ الكثير من الناس، وخاصة النساء، إلى المنتجات المحتوية على الفيتوإستروجين لإدارة الأعراض المتعلقة بنقص الإستروجين. وهذا يشمل أي مشاكل جلدية يعانين منها حاليًا.

مرونة الجلد هي بالضبط ما يبدو عليه. تشير إلى قدرة جلدك على التمدد ثم العودة إلى حالته الأصلية.

لاختبار مرونة جلدك، يمكنك محاولة قرص خدك وسحبه بشكل معتدل. ثم، اتركه ولاحظ مدى سرعة عودته إلى وضعه الطبيعي.

عادةً ما يكون لدى الأشخاص الأصغر سنًا جلد أكثر مرونة لأن لديهم أدمة أكثر سمكًا. الأدمة هي طبقة الجلد التي تحتوي على الشعيرات الدموية، النهايات العصبية، غدد العرق والغدد الدهنية، وبصيلات الشعر.

باعتبارها أسمك طبقة في الجلد، تحتوي الأدمة على الكثير من الألياف المرنة التي تجعل الجلد مرنًا. كما تحتوي على ألياف الكولاجين التي تحافظ على الجلد مشدودًا وقويًا.

بسبب الشيخوخة الزمنية (الاسم العلمي لـ”الشيخوخة مع مرور الوقت”), يصبح الجلد الأدمة أرق في كبار السن. وهذا يؤدي إلى تغييرات في الجلد عادةً ما ترتبط بالشيخوخة، مثل التجاعيد، الخطوط الدقيقة، بقع العمر، والترهل.

ما الذي يجعل الجلد أقل مرونة؟

في كثير من الحالات، يكون فقدان مرونة الجلد مجرد نتاج طبيعي للشيخوخة، لكنه يمكن أن يحدث أيضًا لدى الأشخاص الأصغر سنًا الذين لا يعيشون أسلوب حياة صحي بالضبط.

فيما يلي بعض العوامل الملحوظة التي تسهم في فقدان مرونة الجلد:

1. جفاف الجلد

أحد الأسباب الرئيسية لفقدان مرونة الجلد هو الجفاف. وهذا ناتج عن الجفاف الداخلي والخارجي.

بدون ترطيب كافٍ، من المؤكد أن يصبح جلدك مترهلًا ومجعدًا وحتى متقشرًا. كما سيشعر بخشونة عند لمسه.

2. التقلبات الهرمونية

قد يُعرف الإستروجين بشكل رئيسي بوظائفه التناسلية لدى النساء، لكنه يلعب أيضًا دورًا كبيرًا في صحة الجلد. ذلك لأنه يزيد من إنتاج الجليكوزأمينوجليكانات (GaGs) التي تدعم الترطيب وتعمل جنبًا إلى جنب مع الكولاجين والإيلاستين للحفاظ على صحة الجلد.

تنخفض مستويات الإستروجين بشكل كبير عند المرأة في سن اليأس، ولهذا تميل بشرتها إلى التقدم في السن بشكل أسرع عند وصولها إلى هذه المرحلة. أحياناً، يتم التعامل مع أعراض سن اليأس باستخدام العلاج بالإستروجين.

3. التعرض للشمس بدون حماية

قد لا تتسبب رحلاتك الصيفية إلى الشاطئ في ضرر دائم يؤثر على بشرتك على المدى الطويل. ومع ذلك، إذا كنت عادةً تحت أشعة الشمس دون استخدام واقي شمس، فقد يتلف بشرتك ويحفز شيخوخة الجلد المبكرة.

4. تدخين السجائر

تُظهر الدراسات أن التدخين يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة. إذا قارنت بين المدخنين وغير المدخنين، ستلاحظ أن المدخنين يبدون دائماً أكبر سناً من نظرائهم غير المدخنين.

6 نصائح لاستعادة مرونة بشرتك

فقدان مرونة الجلد جزء من الحياة لا يمكن للناس الهروب منه ببساطة. ومع ذلك، لا يعني ذلك أننا عاجزون تماماً أمامه.

فيما يلي 6 استراتيجيات يمكن أن تساعد في تحسين صحة بشرتك بشكل دائم:

1. اختاري الأطعمة الصحية

يتعرض البشر المعاصرون للكثير من الأطعمة المصنعة والغنية بالسكر. ليس من المستغرب أننا الآن نواجه مشاكل صحية ربما لم تؤثر على أسلافنا.

انظري، بمجرد تناولك لهذه الأطعمة، فإنها تخلق جزيئات في جسمك تقوم بتفكيك الكولاجين والإيلاستين. لذلك، يُنصح باستبدالها بنظام غذائي غني بالفيتامينات A وB وC وE بالإضافة إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية.

لا تحمي هذه الأطعمة خلاياك فقط من التلف الناتج عن الجذور الحرة، بل تشجع أيضاً على إنتاج الكولاجين والإيلاستين. إذا كنت تريد تحسين بشرتك، يجب أن تبدأ بـ إعطاء الأولوية لاحتياجاتك الغذائية.

2. استخدمي منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الفيتواستروجينات

أحياناً، تكون الهرمونات هي السبب وراء ضعف مرونة الجلد — وهذا صحيح بشكل خاص للنساء في سن اليأس. في بعض الحالات، يكون العلاج الموضعي بالإستروجين كافياً لتوفير الراحة اللازمة من أعراضهن.

إذا كنت متأكداً من أن حالة بشرتك ناتجة أساساً عن اختلالات هرمونية، يمكنك أيضاً اللجوء إلى الفيتواستروجينات. كما يوحي الاسم، الفيتواستروجينات هي مركبات مشتقة من النباتات تعمل بنفس طريقة الإستروجين.

مع ذلك، يلجأ الكثير من الناس، وخاصة النساء، إلى المنتجات المحتوية على الفيتواستروجين لإدارة الأعراض المتعلقة بنقص الإستروجين. وهذا يشمل أي مشاكل جلدية يعانين منها حالياً.

Pueraria mirifica هو أحد أقوى مصادر الفيتواستروجين. إذا كنت تبحث عن منتج لتجربته، فكر في سيرومات Pueraria Mirifica عالية الجودة لدينا!

3. جد الوقت لممارسة الرياضة

التمارين الرياضية ليست مفيدة فقط للقلب، بل هي أيضًا جيدة للبشرة. ذلك لأن التمارين المنتظمة تحسن بشكل كبير من دوران الدم، ونتيجة لذلك، تحصل بشرتك على المزيد من العناصر الغذائية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتمارين الرياضية المنتظمة أن تزيد من إنتاج الكولاجين. وعندما تمارس تدريبات القوة، ستبني عضلات تجعل بشرتك أكثر شدًا.

4. احصل على نوم الجمال

تحدث العديد من عمليات الاستشفاء عندما تذهب للنوم. هذه هي اللحظة التي يشفي فيها جسمك نفسه من أضرار اليوم ويكافح الجذور الحرة التي تحاول إتلاف أنظمتك.

الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة يضمن أن بشرتك تظل قوية وتبدو صحية. وبما أن النوم يشجع أيضًا على إنتاج الكولاجين، فإنه يضمن أيضًا أن تعمل منتجات العناية بالبشرة الخاصة بك بشكل أكثر فعالية.

5. تناول الفيتامينات والمكملات

قد تساعد فيتامينات C و E في تكوين الكولاجين والغضاريف في الجسم. حتى إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا صحيًا بالفعل، فإن تناول المكملات يمكن أن يسرع من تحسن بشرتك.

6. الإقلاع عن التدخين

كما ذُكر في القسم السابق، التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تحلل الكولاجين والإيلاستين قبل الأوان. كلما استمريت في التدخين لفترة أطول، زادت ترهلات وتجاعيد بشرتك على المدى الطويل.

كما تشير نصائحنا، في كثير من الحالات علينا ببساطة التحول إلى نمط حياة أكثر صحة لتعكس حالة صحتنا الداخلية على بشرتنا.

أعد الربيع إلى بشرتك مع هذه النصائح!

حالة بشرتنا هي الدليل الأكثر وضوحًا على أن الشيخوخة لا مفر منها مهما فعلنا. وعلى الرغم من أنه قد يكون من المستحيل إعادة الزمن إلى الوراء، إلا أنه من الممكن لحسن الحظ إبطاء عملية شيخوخة البشرة.

كما تشير نصائحنا، في كثير من الحالات علينا ببساطة التحول إلى نمط حياة أكثر صحة لتعكس حالة صحتنا الداخلية على بشرتنا. اعتمادًا على نقطة البداية الخاصة بك، قد لا يكون الانتقال سهلاً تمامًا، لكن يمكنك دائمًا اتخاذ الأمور خطوة بخطوة لاستعادة مرونة البشرة بشكل صحيح.